أخيرًا، تعيد آبل بناء سيري من الصفر، ولكن هل ستكون جيدة هذه المرة؟
أخبار الذكاء الاصطناعي اليومية

أخيرًا، تعيد آبل بناء سيري من الصفر. ولكن هل ستكون جيدة هذه المرة؟

حسنًا، سأطرح هذا السؤال، مع أنني أعرف الإجابة مسبقًا. متى كانت آخر مرة استخدمت فيها سيري لأمرٍ هام؟ كنتُ أظن ذلك. لقد كانت موجودة منذ فترة، لكنها لم تكن مفيدة بالضرورة. قد يتغير هذا قريبًا.

على ما يبدو، تقوم شركة آبل ببناء نسخة جديدة من سيري من الصفروإذا كان الوصف الوارد في هذه المقالة الأولية دقيقاً، فسيجعل ذلك سيري أكثر فائدة بكثير. ليس فقط في الاستفسارات المعلوماتية، بل أيضاً في المهام التي تتضمن تطبيقات متعددة.

الفكرة بسيطة للغاية. بدلاً من فتح العديد من التطبيقات المختلفة، ما عليك سوى سؤال سيري، وستقوم بذلك. هل تريد إرسال رسالة نصية؟

اسأل سيري. هل تريد ضبط تذكير؟ اسأل سيري. هل تريد إدارة ملفاتك؟ اسأل سيري. حتى هل تريد التخطيط ليومك؟ اسأل سيري. رائع، أليس كذلك؟ إلا أننا سمعنا هذا الكلام من قبل، لذا علينا أن نبقى متشككين بعض الشيء.

ليس الأمر مصادفة. يشهد الذكاء الاصطناعي ازدهاراً ملحوظاً. ويتجلى ذلك في انتشار منتجات مثل رفع برنامج ChatGPT من توقعات المستهلكين للمساعدين الرقميينلقد اعتدنا الآن على الذكاء الاصطناعي التفاعلي، الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه إخبارنا بالأشياء وحتى مساعدتنا في العمل. بالمقارنة، تبدو سيري قديمة بعض الشيء.

الجميع يتقدمون أيضاً. تُدمج مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي في برامجها باستخدام Copilot في Word وExcel وغيرها.إذن، هل من المنطقي أن تُضاعف آبل جهودها في هذا المجال الآن؟ يبدو الأمر وكأنها تحاول اللحاق بالركب، ولكن بطريقتها الخاصة.

تُولي شركة آبل اهتماماً كبيراً للخصوصية أيضاً، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية. فمع كل الجدل الدائر حول كيفية تعامل عمالقة التكنولوجيا مع الذكاء الاصطناعي، كما يتضح من النقاش الأخير حول الذكاء الاصطناعي وملكية البيانات، يزداد قلق المستخدمين بشأن إدارة البيانات.

إذا استطاعت شركة آبل جعل مساعدها الذكي أكثر ذكاءً مع الحفاظ على خصوصية البيانات، فسيكون ذلك عاملاً مهماً للتميز.

لكن مع ذلك، عليك أن تسأل نفسك: هل سينجح الأمر فعلاً؟ سيري أكثر ذكاءً أمر رائع، لكن يجب أن تكون دقيقة. إذا استمرت في ارتكاب الأخطاء، أو فشلت في فهمك، فلن يتم استخدامها.

لكن مهلاً، ربما يكون هذا التحديث هو الذي سيغير طريقة تفاعلنا مع هواتفنا. ربما تتحول سيري من ميزة نادراً ما نستخدمها إلى ميزة لا غنى عنها. أو ربما سنظل نقول "لا، لم أقصد ذلك" طوال السنوات الخمس القادمة.

ما هو رد فعلك؟

متحمس
0
زبون
0
عاشق
0
غير متأكد
0
سخيف
0
مارك بورغ
مارك متخصص في هندسة الروبوتات. بخبرة في الهندسة والذكاء الاصطناعي، يسعى جاهدًا لابتكار تقنيات متطورة. في أوقات فراغه، يستمتع بلعب الشطرنج وممارسة استراتيجياته.

    قد تعجبك أيضاً